دمر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في يوليو 2014 بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية، ما يُعتقد أنه قبر النبي يونس ، و اليوم عثر العلماء على قصر يرجع تاريخه إلى الحقبة الآشورية منذ 600 عام قبل الميلاد، أسفل الدمار الذي خلفه التنظيم.
وحسبما ذكر موقع "الديلي ميل" كان تنظيم داعش يبحث عن القطع الأثرية الثمينة المدفونة أسفل القبر، وذلك ضمن سلسلة من الأنفاق التي تحفرها داعش وتتخلى عنها بعد ذلك دون معرفة السبب.
ووجدت عالمة الآثار ليلى صالح نقش الرخام للملك أسرحدون، والذي يعتقد أنه يعود إلى الإمبراطورية الآشورية وبالتحديد عام 672 قبل الميلاد، وتم تجديد القصر وتوسيعه على يد الملك بعد أن بُني لوالده سنحاريب.