القائمة الرئيسية

الصفحات

خبير أمني يكشف دوافع هجوم كمين الشرطة المصرية في العريش ويتوقع "ردا مزلزلاً"

رجال الأمن المصري - قوات التدخل السريع

أكد الخبير الأمني المصري الرائد خالد أبو بكر أن هجوم العريش في سيناء هدفه إفساد فرحة المصريين بالعيد، ومحاولة يائسة للرد على تسليم ليبيا هشام العشماوي إلى مصر.


وقال الرائد خالد أبو بكر في تصريحات خاصة : "الإرهابيون والدول التي تمولهم وتدعمهم أرادو إفساد فرحة المصريين باستعادة الإرهابي هشام عشماوي من ليبيا، عقب رحلة اللواء عباس كامل مدير جهاز المخابرات العامة إلى ليبيا".

وأضاف الخبير الأمني المصري: "الإرهابيون كعادتهم الخسيسة والجبانة يستغلون مناسبات الأعياد وأوقات الفرح، رغبة منهم في تحويلها إلى أحزان، لكن رسالة الضابط عمر القاضي، الذي قتل خلال الهجوم أكدت لهم غير ذلك حيث ظل يقاتل حتى نفذت ذخيرته".

وذكر أبو بكر أنه "قبيل صلاة العيد بلحظات، هاجم الإرهابيون كمين البطل 14 جنوب العريش، وتبادل أفراد الكمين الرصاص معهم، واستشهد الملازم أول عمر القاضي، الذي أصر على الدفاع عن جنوده في الكمين وظل يتعامل بالرصاص مع المهاجمين حتى نفدت ذخيرته وأصيب إصابات بالغة هو وبعض الجنود".

وأشار أبو بكر إلى أن "سرعة تعامل قوات التدخل السريع وقوات الجيش في تعقب المهاجمين، أدى إلى تصفية خمسة من الإرهابيين، الذين هاجموا نقطة الشرطة المصرية وقتلوا ضابطا وأمين شرطة وستة جنود".

وأوضح أبو بكر أنه "ورغم سقوط ضحايا من الشرطة المصرية إلا أن الهجوم وبكل المقاييس يعد فاشلا لم يحقق أهدافه بعد تصفية معظم الإرهابيين"، متوقعا أن يكون هناك "رد مزلزل" من الأمن المصري في الأيام وربما الساعات المقبلة.