القائمة الرئيسية

الصفحات

تسجيل مسرب يكشف تلاعب حماس بمنحة سعودية لفقراء قطاع غزة

تسجيل مسرب يكشف تلاعب حماس بمنحة سعودية لفقراء قطاع غزة

تعيش حركة حماس في غزة على وقع فضيحة تسبب فيها قيادي مكلف بملف المساعدات الخيرية، قام خلالها بالتلاعب بمساعدات سعودية عبارة عن أضاحي .. حركة حماس التي اعترف قياديون فيها بالفضيحة، حاولت احتواء الأزمة ودفعت مقابل ذلك أكثر من 8 ملايين دولار، لاسترجاع هذه المساعدات غير المخصصة للبيع.



كشف تسجيل مسرّب منسوب لقياديين اثنين في حركة حماس قيام الحركة بالتلاعب في مواصفات اللحوم التي تبرعت بها المملكة العربية السعودية للفقراء في قطاع غزة، ضمن مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي.

وبحسب التسجيل المسرّب المنسوب لمكالمة هاتفية بين القياديين في حماس غازي حمد وطاهر النونو، فإن مسؤولًا في الحركة يدعى أحمد الكرد، والذي كان يشغل منصب وزارة الشؤون الاجتماعية في الحكومة التي شكلتها حماس في قطاع غزة، استبدل لحوم الأضاحي التي تبرعت بها السعودية بلحوم أخرى أرخص ثمنًا عبر أحد محلات الجزارة في قطاع غزة.

وقال النونو، في التسجيل المسرّب: إن ”المملكة العربية السعودية علمت بأمر بيع اللحوم المقدمة ضمن المنحة في أسواق قطاع غزة، وتوزيع لحوم بمواصفات أخرى أقل جودة على المستفيدين من المنحة، ما أثار غضبها، وهو ما دفع حماس لدفع مبلغ 30 مليون شيكل (8.3 مليون دولار أمريكي) من أجل استعادة اللحوم التي تم بيعها؛ لحل المشكلة التي تسبب بها قرار بيع اللحوم المقدمة من المملكة“.

وأشار إلى أن الحركة حاولت تجنب ”فضيحة“ كبرى بعد التقارير المسربة عن بيع حركة حماس للحوم التي تبرعت بها المملكة العربية السعودية لقطاع غزة.

ويتقاطع التسجيل المسرّب مع ما نشرته وسائل إعلام فلسطينية حول سرقة حماس للحوم الأضاحي والهدي المقدمة من السعودية، والتي كان مقررًا أن تستفيد منها 50 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة، وهي الاتهامات التي حاولت الحركة نفيها في وقت سابق.

ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية، قبل أيام، تقريرًا أكدت فيه استيلاء حماس على اللحوم التي تبرعت بها السعودية عبر مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي شملت 25 ألف ذبيحة للعائلات الفقيرة في قطاع غزة.

وتواجه حماس اتهامات دائمة بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية التي تتبرع بها الدول العربية والإسلامية لقطاع غزة، فضلًا عن الاستيلاء على الأدوية التي تحولها السلطة الفلسطينية لمستشفيات القطاع، والسولار الذي تتبرع به دول عربية لصالح محطة الكهرباء الوحيدة في غزة.