القائمة الرئيسية

الصفحات

معلومات مذهلة عن تأثير الصيام على المخ

تأثير الصيام على المخ
على الرغم مما قد يكون شائعا، فإن الصيام له فوائد لا تصدق لوظائف المخ المختلفة. وتعد الفائدة الأكثر إثارة للدهشة له هي عملية تنشيط "البلعمة الذاتية"، وهي عملية تطهير خلوية. ففي الآونة الأخيرة، حصل أحد رواد الأبحاث في مجال البلعمة الذاتية على جائزة نوبل للطب لعام 2016 تقديرا لهذا المسار الرئيسي للمرض. الصيام معروف أيضًا بتعزيز مضادات النوبات.

وبحسب موقع "Diet Doctor" الأمريكي، فإن الثدييات عموما عند تعرضها للحرمان الشديد من السعرات الحرارية، تقل قدراتها الجسمانية بشكل عام، فيما عدا المخ والخصيتين، حيثت تتعزز وظائف المخ من أجل المساعدة في الحصول على الطعام، وتتعزز قدرات الخصيتين من أجل استمرارية الأنواع من خلال التكاثر.

ويضيقف الموقع أن الصيام يعمل على زايدة النشاط العقلي، حيث يصبح في حالة تأهب ويصبح حادا للغاية، مؤكدا عدم وجود أي أضرار للصيام على الصحفة العقلية والدماغية.

كما يدعم الصيام قوة الذاكرة الفورية ورد الفعل والتركيز، بالإضافة إلى دوره في تعزيز التنسيق الحركي ونمو الخلايا العصبية من الخلايا الجذعية و مذلم القدرة على التعلم.

وتشير الأبحاث إلى أن الصيام يقلل من الالتهابات بشكل عام، وفي حين أن الالتهاب المفرط هو سبب العديد من الأمراض المزمنة التي نواجهها اليوم، بما في ذلك رض الزهايمر والخرف ومرض السكري والسمنة، فإن الصيام له دور فعال مع الوقاية منها.

ويقول مارك ماتسون، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جون هوبكنز الأمريكية، إنه قد ثبت أن الصيام يزيد من معدلات نمو وتولد وتطور خلايا الدماغ والأنسجة العصبية.

ويتابع أن الأمر لا يقتصر على ذلك، بل أن الصيام يعزز إنتاج بروتين مهم يسمى "BDNF"، والذي يساعد في إنتاج خلالا دماغية جديدة، وحماية خلاليا المخ، ويحفز الذاكرة ويحسن المزاج وعملية التعليم.

ويوضح أيضا أن الصيام يساعد على فقدان الوز، فمع الصيام، يعمل المخ على استهلاك الدهون كزقزد له بدلا من السكريات والكربوهيدرات.

ويساعد الصيام كذلك في تكوين هرمون النمو البشري، ويجعل الجسم في أكثر نشاطا، من خلال تعزيز التكاثر الحيوي لـ"لميتوكندريا"، التي تعد بمثابة بطاريات الخلايا، وهي المسئولة عن تحويل الطعام إلى طاقة.