القائمة الرئيسية

الصفحات

كاتبة تركية : رقم قياسي للمعتقلين خلال حكم أردوغان

الكاتبة التركية آسلي أردوغان
قالت الكاتبة التركية آسلي أردوغان إن بلادها سجلت رقما قياسيا في عدد المعتقلين، في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان موضحة أن "هناك أكثر من 300 ألف شخص خلف القضبان في الوقت الحالي، من بينهم 170 صحفيا وأعضاء ومسؤولون في الحزب الكردي".

أردوغان، التي لا تربطها أي صلة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمضت 4 أشهر في سجن بإسطنبول بعد محاولة الانقلاب المزعومة في يوليو/تموز 2016، وفقا لموقع "دويتشه فيله" الألماني.

وتعيش الكاتبة التركية حاليا في ألمانيا بعد إطلاق سراحها في ديسمبر/كانون الأول 2016، ولكنها لا تزال ملاحقة من قبل السلطات التركية بتهمة الانتماء لحركة رجل الدين فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية المزعومة.

وقالت أردوغان، الحاصلة على جائزة "سيمون دي بوفوار" عام 2018، في تصريحات للموقع الألماني، إن "تركيا تبني سجونا جديدة"، متوقعة أن يصل عدد السجناء في البلاد إلى نصف مليون بحلول عام 2021.


وأضافت: "الوضع مؤسف للغاية، ومحزن أكثر مما تعكسه الصحافة الألمانية"، موضحة أنها لا ترغب في العودة إلى تركيا في الوقت الحالي، وتخطط للبقاء في الخارج لمدة 10 سنوات على الأقل.

وأشارت إلى أن "الأشخاص الذين تجرى محاكمتهم في تركيا هذه الأيام يواجهون عقوبات صارمة للغاية".

وكانت الكاتبة التركية أصدرت في عام 2009 رواية بعنوان "المبنى الحجري وأماكن أخرى"، وهي مجموعة من القصص القصيرة عن أشخاص تعرضوا للتعذيب في السجون التركية.

وقالت أردوغان: "أثناء كتابتي هذه الرواية، لم يسبق لي الذهاب إلى السجن. كان لدي القليل من الخبرة مع الشرطة التركية، لا شيء أكثر من ذلك. ورغم ذلك، قرأت تقارير وتحدثت مع العديد من الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب".

وأضافت: "كنت أنوي ككاتبة أن أجد لغة لقول الأشياء التي يصعب وصفها. بعض الأشياء لا يمكن الحديث عنها. حتى إذا تعرضت للتعذيب، فهذا الجزء منك يبقى صامتاً أو يصرخ. الشخص المعذب ليس راوياً جيداً. الصدمة لا تحكي القصص".

وتشن السلطات التركية بشكل منتظم شبه يومي حملات اعتقال طالت الآلاف منذ المحاولة الانقلابية، تحت ذريعة الاتصال بجماعة غولن.

ويتهم أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" الداعية فتح الله غولن بتدبير محاولة انقلابية مزعومة عام 2016، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية بأن أحداث تلك الليلة كانت "انقلابا مدبرا" لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.