القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزائريون ينقلبون على قائد الجيش في الأسبوع العاشر للمظاهرات

الجزائريون ينقلبون على قائد الجيش في الأسبوع العاشر للمظاهرات
تظاهر آلاف الجزائريين اليوم الجمعة، للأسبوع العاشر على التوالي، ضد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، وفي نفس الوقت رافضين استمرار رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح في الحكم.

وكانت المظاهرات الحاشدة في الجزائر العاصمة وسائر مدن البلاد أمس، في معظمها معادية لرئيس أركان الجيش، بسبب موقفه المعارض وغير المفهوم عند كثيرين، لمطالب الحراك، والمتمثلة في تنحي بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

ورفع المحتجون في شوارع العاصمة لافتات كتب عليها "يا قايد لم توف بوعدك بخصوص تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور"، اللتين تنصان على أن الشعب هو صاحب السيادة، وهو مصدر السلطة التأسيسية.

ولم يتمكن آلاف المحتجين من دخول العاصمة أمس بسبب غلق مداخلها من قبل "قوات الصاعقة، التي تتبع مباشرة للجيش، وذكر القاضي السابق عبد الله هبول أن منع المواطنين من الدخول للعاصمة دون مبرر "يعد انتهاكا لحريتهم في التنقل المكفولة بالمادة 55 من الدستور".

وقال إنه سيرفع دعوى قضائية ضد والي العاصمة، ووزير الداخلية ووزارة الدفاع، مشيرا إلى أن لائحة الدعوى مفتوحة لأي شخص يريد الانخراط في المسعى. ولم يتأخر الرد طويلا، إذ سرعان ما أبدى متظاهرون إرادة للانخراط في المسعى.