القائمة الرئيسية

الصفحات

مقاتلوا القاعدة ينضمون لمعركة طرابلس .. "ثأر و انتقام"

مقاتلو القاعدة ينضمون لمعركة طرابلس
واصل مقاتلوا تنظيم القاعدة زحفهم نحو العاصمة طرابلس لتعزيز صفوف الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية، ومشاركتها القتال، ضد قوات الجيش الليبي، في المعركة التي يقودها لتحرير طرابلس من الإرهاب.

وأعلن تنظيم ما يعرف بـ"قوة حماية درنة" المرتبطة بتنظيم القاعدة، في بيان أمس السبت، انضمامه للمعركة، وقال إنه "ستكون له صولات وجولات للثأر من قادته الذين قتلوا على أيدي قوات الجيش الليبي خلال عملية تحرير درنة"، ودعا عناصره إلى التوجه للعاصمة طرابلس والتصدّي بكل قوتهم لقوات الجيش الليبي.

ومنذ بداية العملية العسكرية في العاصمة طرابلس، قبل أكثر من أسبوع، ظهر العديد من المقاتلين المرتبطين بالإرهاب والمعاقبين بموجب قانون عقوبات الأمم المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وتقويض الاستقرار في ليبيا، في ساحات المعارك، وأعلنوا أنهم يقاتلون مع حكومة الوفاق ضد الجنرال خليفة حفتر، على رأسهم ذراع الإخوان "صلاح بادي"، والقيادي في ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي، المصنّف تنظيما إرهابيا، "زياد بلعم".


وكان المتحدث باسم القوات المسلحة، أحمد المسماري، أكد في تصريحات سابقة أن "6 كتائب متطرفة" دخلت العاصمة طرابلس من مدينة مصراتة، منتسبة لـ"الإخوان المسلمين" و"القاعدة" للقتال في صفوف قوات حكومة الوفاق، كما أكد وجود أخطر الإرهابيين المطلوبين محليا ودوليا في العاصمة طرابلس، من بينهم مفتي القاعدة صلاح رمضان الفيتوري والإرهابي علي محمد علي الفزاني المنتمي لتنظيم القاعدة والمتورط في اغتيال أمنيين وناشطين بمدينة بنغازي.

ويتناقض هذا الواقع الميداني، مع بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، الجمعة، الذي نفى فيه وجود مطلوبين أو متطرفين بين قواته، كما يؤكد صحّة اعتبار حفتر لهذه المعركة، معركة لتحرير طرابلس من المتطرفين والإرهابيين.